logo


Date:يناير 15, 2015

تحت شعار “تعزيز الانتماء وتحقيق التواصل” الكلية تنظم ملتقى الخريجين الثاني

بتاريخ 14/1/2015 نظمت كلية أحمد بن محمد العسكرية ملتقى الخريجين الثاني، حضره العميد الركن حمد أحمد النعيمي قائد الكلية، والدكتور خالد بن ناصر الخاطر عميد الشؤون الأكاديمية بالكلية، وجمع كبير من خريجي الكلية، وذلك بهدف تدعيم التواصل بين الكلية والخريجين وإطلاعهم على التطورات التي وصلت إليها الكلية خلال الفترة الأخيرة، والاستفادة من أفكار ورؤى الخريجين.

وفي كلمته بافتتاح الملتقى قال العميد الركن حمد أحمد النعيمي، قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية، إن الكلية بذلت جهداً متميزاً في إعداد خريجين إعداداً رفيعاً متقناً بأعلى مستويات الكفاءة في العلوم العسكرية والشرطية والأكاديمية، وذلك بغرض إعداد شخصيات قيادية ملتزمة ومؤهلة بأحدث المعارف والعلوم، مؤكداً أن الكلية سوف تتطلع بمسؤوليتها الكبيرة تجاه الوطن العزيز وتجاه القوات المسلحة القطرية والأجهزة الأمنية، وسوف تكون دائماً في أعلى درجات الحرص على التطور النوعي لطلابها وخريجيها علماً ومعرفة وتدريباً في ظل الرعاية الكريمة والدائمة من قياداتنا الرشيدة لهذه الكلية الواعدة بنهضتها وريادتها في المنطقة.

وأضاف قائد الكلية أننا الآن نستعد لحفل تخريج الدفعة العاشرة بعد عدة أيام، وتدعيماً لهذه الرؤية، فلا يخفى عليكم أن الكلية في سنوات قليلة قياساً بالمؤسسات الأخرى قد شهدت تطوراً كبيراً كيفاً وكماً على مستويات عديدة عسكرياً وتدريبياً وأكاديمياً، مؤكدة حرصها الأكيد على مواكبة أحدث التطورات العلمية والأكاديمية، وفي هذا الإطار فقد شهدت البنية الأساسية في الكلية نهضة كبيرة.

قائد الكلية: تفتخر الكلية بخريجيها لأنهم يمثلون امتداداً مشرفاً ومضيئاً لها أينما كانوا.

 

وأشار العميد الركن النعيمي إلى أنه تم انشاء مبانٍ حديثة بأفضل التجهيزات المتطورة وفتحت تخصصات جديدة، وتم استقطاب نخبة من الأساتذة المتميزين وتم تطوير الخطط والبرامج الأكاديمية والعسكرية، وجرى عقد اتفاقيات تعاون مشترك مع الجامعات والكليات المناظرة داخل الدولة وخارجها، وذلك حتى تسهم الكلية في تحقيق رسالتها على الوجه الأكمل، واننا نطمح من خلال عملنا على الأرض تدريباً وتخطيطاً وتطويراً أن تكون الكلية رائدة ومرموقة في مصاف الكليات المتطورة على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية.

 وقال قائد الكلية إن المؤسسات العسكرية العظيمة إنما تكون عظيمة بخريجيها المتميزين، وبالتالي فإن الكلية عظيمة بخريجيها لانهم يمثلون امتداداً مشرفاً ومضيئاً للكلية أينما كان مواقع هؤلاء الخريجين وبهم نمضي إلى الأمام.

وايماناً من الكلية بأهمية التواصل مع الخريجين وتعزيزاً لروح الانتماء فإن الكلية بادرت بعقد الملتقى الثاني للخريجين ووعياً منها في الاستفادة من رؤى الخريجين البناءة والمتميزة، ولذلك فإن الكلية تحرص على الالتقاء بالخريجين لسماع مقترحاتهم وأفكارهم حول ما قد يسهم في تطوير العملية العسكرية والأكاديمية وكل ما من شأنه المساهمة في تحقيق رؤيتها ورسالتها على أكمل وجه

 وقال العميد الركن حمد أحمد النعيمي إننا نغتنم هذه الفرصة لنرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع وإلى سعادة رئيس أركان القوات المسلحة على رعايتهم الكريمة ودعمهم المتواصل للكلية مجددين العهد ومؤكدين الولاء لهم ولوطننا الحبيب وباذلين كل الجهد نحو مزيد من نهضة الكلية وحاضرها الراسخ ومستقبلها الواعد في المنطقة عربياً واقليمياً.

وتقدم قائد الكلية بالشكر إلى الخريجين على حضورهم لملتقى الخريجين الثاني، متمنياً استمرار التواصل مع الخريجين من أجل خدمة الوطن.

وفي ورقته بالملتقى أكد الدكتور خالد بن ناصر الخاطر عميد الشؤون الأكاديمية بالكلية، ان الكلية تبحث دائماً العديد من الافكار التي تساعد على تطوير العمل بها لضمان تحقيق اعلى قدر من المهارات للخريجين. وأشار إلى أن كلية أحمد بن محمد من الكليات العسكرية القليلة التي تهتم بالعنصرين الأكاديمي والعسكري. ولفت إلى أن اهتمام الكلية بالعنصر الأكاديمي بشكل كبير واعتمادها على المعايير المعتمدة دولياً ومحلياً في هذا الشأن.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر بين الجانب العسكري والجانب الأكاديمي، لافتاً إلى حرص الكلية على تقديم برامج مميزة والالتزام بالمعايير الأكاديمية.    وقال الدكتور الخاطر إن وجود رؤية واسعة لدى الكلية لمواكبة التطورات والمناهج العالمية وهذه الرؤية بمثابة عملية مستمرة هدفها أن تصبح الكلية ضمن افضل الكليات العسكرية. وأضاف الدكتور خالد الخاطر، أن من بين الأفكار الجاري بحثها حالياً انشاء مدارس عسكرية تكون مؤهلة للدخول إلى الكلية، لافتاً إلى ان هذه لا تزال فكرة جارياً بحثها ودراستها. وأكد ضمن كلمته أن هذا النموذج موجود في الولايات المتحدة وفي العديد من الدول المتقدمة.

الدكتور خالد الخاطر: تحرص الكلية على تقديم برامج متميزة والإلتزام بالمعايير الأكاديمية المتعارف عليها عالمياً.

وأضاف أن الأمر لا يزال تحت الدراسة ضمن مجموعة من الدراسات والأبحاث المستمرة لتطوير الأداء في الكلية.  وشدد على ضرورة تَبَنِّي مشروع مستقبلي لتكوين كادر تدريسي أكاديمي حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، من خريجي الكلية، والتأكيد على تنفيذ برامج للتدريب العملي للطلاب في الوحدات العسكرية ذات العلاقة بتخصصاتهم العسكرية والأكاديمية والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا الشأن. وأكد أهمية مراجعة معايير القبول في الكليات العسكرية للتركز على بُعْدِ الكفاءة وإمكانيات التميز العلمي والبدني، ومدى إمكانية الاستفادة من المعايير المطبقة في الجامعات المتميزة التي لديها خبرة في هذا المجال

 وفي تصريحات صحفية له قال الدكتور خالد بن ناصر الخاطر عميد الشؤون الأكاديمية للكلية إن الهدف من تنظيم ملتقى الخريجين الثاني في كلية أحمد بن محمد العسكرية هو ايجاد تواصل دائم بين الخريجين والكلية لإطلاعهم على التطور الذي يحدث في الكلية ويتم التناقش معهم في الخطط الدراسية والاستماع إلى مقترحاتهم وتوصياتهم، ونحن نستفيد من أفكار الخريجين عبر هذه الملتقيات. وأضاف الدكتور الخاطر أن خريجي الكلية موزعون على جهات مختلفة في المجتمع، ومهم جداً بالنسبة لنا على مستوى المعايير الأكاديمية ان نتواصل مع الخرجين ونأخذ برأيهم في الاعتمادات الأكاديمية ونتمنى ان نحرص على اقامة هذا الملتقى سنوياً.  وقال: إن «أحمد بن محمد العسكرية» تطبق أفضل المعايير الأكاديمية في العالم، حيث تمنح الكلية شهادات معتمدة من المجلس الأعلى للتعليم، كما أن للكلية علاقات متميزة مع جامعات داخل قطر وخارجها، ودائماً خططها وبرامجها تراجع من جانب هذه الجامعات، ونحن نستفيد من مقترحاتهم وتوصياتهم حول هذه البرامج، ولذلك نحن نحرص على أن نطبق أفضل المعايير الأكاديمية.

وأشار العميد الأكاديمي للكلية إلى أن القوات المسلحة وقيادة الكلية تعاونوا معهم بشكل جيد في سبيل تطبيق هذه المعايير، مؤكداً أن لديهم دعما كبيرا حتى تكون الكلية من أفضل الكليات العسكرية ذات الطابع الأكاديمي.

وأوضح الدكتور خالد الخاطر أن إدارة الكلية دائماً ما تقف للتعرف على مدى احتياجات القوات المسلحة وبناء عليه يتم وضع الدراسات المتكاملة ويتم مراجعتها ومن ثم يتخذ القرار المناسب، مؤكداً ان الخطوات مدروسة جداً في الكلية، ودائماً لا يكون هناك تعجل في طرح أي برنامج، حيث تتم دراسته جيداً قبل اعتماده بشكل رسمي.

 وتحدث المقدم ركن/ عبد العزيز السليطي عن أبرز التطورات التي شهدتها الكلية خلال السنوات الماضية، وقد ركز في حديثه عن التطورات النوعية التي حدثت في برنامج التدريب العسكري من خلال إشراف فريق متميز من جامعة سانت هيرست البريطانية.  كما أشار الي الانجازات التي حدثت في البنية التحتية للكلية،  وعن تحديث المقررات العسكرية التي تتناسب مع التغيرات التي حصلت في الكلية، كما أشار سيادته الي الرؤية المستقبلية للتوسعات المنتظر إجرائها خلال السنوات القادمة لتفي بالاحتياجات التدريبية العملية، والتي ترقى بمستوى خريجي الكلية الى مستوى خريجي الكليات العالمية والاقليمية المناظرة.

المقدم ركن عبد العزيز السليطي:  الكلية تخطو نحو مستقبل مشرق برؤى واضحة وخطط مدروسة. 

وفي كلمة للخريجين بالملتقى ألقاها الرائد خميس محمد المريخي من خريجي الدفعة الثانية بالكلية ومن منسوبي قوة الأمن الداخلي «لخويا»، قال: إن ملتقى الخريجين هو فكرة رائدة ومتميزة تستحق التقدير والتحية، مشيراً إلى أن الكلية هي مكان غال على قلوبنا امدنا بزاد تدريبي وعلمي ومعرفي أهلنا بما وصلنا اليه اليوم من قيمة وخبرة.

وتوجه الرائد المريخي باسم الخريجين بالشكر إلى قيادة الكلية والقائمين على الملتقى، مؤكداً فخر الخريجين بانهم أبناء هذه الكلية وثمرتها الذي تبلور واقعاً يزهو بوطنه ويزهو وطنه به. وأشار إلى أن الكليات العسكرية العريقة مميزة بخريجيها، كما ان الخريجين المتميزين يتميزون بتميز الصرح الذي تخرجوا منه.

وأكد الرائد المريخي أن هذه الكلية الفتية تتمتع بعلاقات مثمرة مع أعرق الجامعات على المستويين العسكري والأكاديمي، كما تمتلك برامج عسكرية وأكاديمية متميزة لا تقل عن مثيلتها على المستويين الخليجي والإقليمي. وقال لقد تمتعنا بدعم لا محدود شملنا به في أثناء الدراسة وبعد التخرج من سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ونحن ننتهز هذه الفرصة في هذا الملتقى لنجدد أسمى آيات الولاء لهذا الوطن المعطاء لسمو الأمير حفظه الله، مؤكدين أننا سنكون سيوفاً بيد الأمير لإعلاء قيم الحق والعدل وأن نكون قوته الضاربة التي تحمي الوطن.

الرائد خميس المريخي: ملتقى الخريجين هو فكرة رائدة تستحق التقدير والتحية.

وشهد اللقاء حلقة نقاشية مفتوحة بين الطلاب الحاليين والخريجين وعدد من الاساتذة وشارك في الحوار العميد النعيمي والدكتور خالد ناصر الخاطر.  وتناولت الحلقة النقاشية بحث مطالب العديد من الخريجين بأن يكون في الكلية قسم للدراسات العليا وقد أكد كل من العميد النعيمي والدكتور الخاطر أن الهدف الأول للكلية، تخريج ضباط على قدر عال من الكفاءة والتأهيل وتكون لديهم القدرة على التعامل مع جميع الاجهزة والمعدات العسكرية بقدر عال من الكفاءة، وهذا الأمر هدف أساسي لجميع الكليات العسكرية في معظم دول العالم المتقدمة عسكرياً. ولفت العميد النعيمي إلى انه في حالة ما اذا رأت القيادة اضافة مثل هذا القسم فإن الكلية ستكون على أتم الاستعداد لذلك، لافتا إلى انه من لم يرغب في استكمال دراسته العليا التوجه إلى كلية جوعان.